حكمة اليوم
موسوعة الاعجاز العلمي
- » أسرار الشفاء والغذاء (10)
- » أسرار القرآن والسنة (1)
- » أسرار المخلوقات (1)
- صورة وآية (10)
قسم قبيلة شمر
- » قصائد من التراث (1)
- فرسان شمر (1)
- قصص من التراث (2)
صدام حسين
- اغاني وطنية (2)
- صدام حسين (2)
- صور (2)
التسميات
- » السـيـاحة و السـفـر (1)
- » المواضيع العامة (4)
- » روائع معمارية (4)
- » عـالـم الحيوانات (8)
- » علماء واطباء مسلمين (3)
- » قصص نجاح (3)
- قسم الخلفيات والصور (1)
- قسم الفيديو اسلاميات (5)
- قصص تاريخيه (1)
- مقالات (2)
قسم الطرائف والضحكـ
- » صور طريفة ومضحكة (2)
- » فيديوهات مضحكة (1)
- » قصص وحكايات طريفة (10)
عداد المدونة
قائمة المدونات الإلكترونية
أسماء بنت أبي بكر الصديق
11:16 م |
تعديل الرسالة
أسماء بنت أبي بكر الصديق
قالت أسماء: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا نفر من قريش، فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يابنت أبي بكر؟ قالت: قلت: لا أدري والله أين أبي؟ قالت: فرفع أبو جهل يده وكان فاحشاً خبيثاً، فلطم خدي لطمة خر منها قرطي، ثم انصرفوا.
قالت أسماء: لما خرج أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حمل أبو بكر ماله كله معه، فأتانا جدي أبو قحافة، وقد ذهب بصره، فقال: إن هذا والله فجعكم بماله مع نفسه، فقلت: كلا يا أبه قد ترك لنا خيراً كثيراً، وعمدت إلى حجارة فجعلتها في كوة في البيت، وغطيتها بثوب، ثم وضعت يده على الثوب، فقال: أما إذ ترك لكم هذا فنعم. ولا والله ما ترك لنا قليلاً ولا كثيراً.
وعن أسماء قالت: تزوجني الزبير وماله في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤونته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء، وأعجن، ولي جارات من الأنصار يخبزن لي، وأنقل النوى من أرض الزبير على رأسي على ثلثي فرسخ. حتى أرسل لي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني. شهدت أسماء اليرموك مع زوجها الزبير.
وكانت أسماء فيما بعد إذا مرضت أعتقت كل مملوك لها. ولما قتل الحجاج ابنها عبد الله بن الزبير دخل عليها، وقال: إن أمير المؤمنين أوصاني بك، فهل لك من حاجة؟ فقالت: لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة.
ثم دخلت مكة بعد ثلاثة أيام من قتل ابنها، وهو مصلوب، فجاءت وقد كف بصرها، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل، فقال الحجاج: المنافق، فقالت والله ما كان منافقاً، وإن كان لصواماً، قواماً براً، فقال: انصرفي ياعجوز، فإنك قد خرفت، قالت لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج من ثقيف كذاب ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. ثم أتي بجثة عبد الله إليها، فجعلت تحنطه بيدها، وتكفنه، وصلت عليه، فما أتت عليها جمعة أو ثلاثة أيام حتى ماتت رضي الله عنها. عاشت مائة سنة، وماتت بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال، سنة ثلاث وسبعين. وهي آخر من مات من المهاجرين والمهاجرات، لها في الصحيحين اثنان وعشرون حديثاً، وفي سندها ثمانية وخمسون حديثاً.
قـسـم الـقـصـص
- » بر الوالدين (1)
- » قصص الانبياء والرسل (3)
- » قصص الغـزوات (3)
- » قصص الـسـيـرة (6)
- » قصص الـصـحـابه (6)
- » قصص قوافل العائدين (10)
- » قصص كيف أسلموا (6)
- » قصص من القران الكريم (9)
- » قصص نجاح (3)
- » قصص نساء عظيمات (2)
البحث في المدونة
































